نظرة على تاريخ تمور المجدول

نظرة على تاريخ تمور المجدول

يُعد تمر المجدول من أشهر أنواع التمور في الوقت الحالي والأغلى من حيث القيمة والفائدة، كما يتم تصديره إلى خارج البلاد بكميات كبيرة.

ومن بين الكثير من أنواع التمور كـ«البرحي، دقلة النور، وغيرها»، أردنا اليوم أن نتحدث عن أصل زراعتنا تحديدًا وتاريخها، لنعرف المزيد عن تمر المجدول.
يمتلك المجدول أكثر من مسمى، منها «مجهول، ماجول، مدجول، ميجول»، وكلها تعود إلى اللغة العربية حيث سُمي كذلك لأنه مجهول الأصل.

وأتى تمر المجدول من منطقة «تافيلاليت» المغربية، على رأس صادرات البلاد من التمور منذ القرن السابع عشر، وكان يُباع في صناديق أنيقة ويقدم ضمن هدايا عيد الميلاد في باريس، ومدريد، ولندن، وقد دخل إلى العالم الجديد لزراعة نخيل التمر على نطاق واسع بالولايات المتحدة الأمريكية.

ومن الخصائص المميزة للمجدول، هي أن جذعه متوسط الحجم، وسعف قصير إلى متوسط مرتب بانحناء خفيف، ولثماره جودة عالية، فيفوق حجمه أحجام الأنواع الأخرى من التمور، كما يتمتع بجودة أعلى لثماره، ومن ثم فقيمته التجارية عالية، ويحتل المركز الأول بين التمور في سوق التصدير.

وأفضل مكان لإيجاد تمر المجدول في مصر هو في سيوة لأنها من أكثر الأماكن الطبيعية في مصر التي تحتوي على عدد لا حصر له من الموارد الطبيعية، مثل الطقس والتربة والمياه الجوفية والهواء النقي الذي لا يشوبه أي تلوث .

ومن أجل ذلك، قررت شركة أطلس للإستثمار والصناعات الغذائية إنشاء مزارعها في سيوة والبدء في إنتاج تمور المجدول من خلال زراعة أكثر من 200 فدان.

وبما أن هناك طلبًا مرتفعًا للغاية على تمر المجدول في أوروبا، لذا فهو من أغلى أنواع التمور في العالم، وسعره في السوق بالنسبة للمستهلك هو من 6 إلى 9 دولارات / كيلو .