ما أهمية زراعة النخيل؟

ما أهمية زراعة نخيل التمور؟

تُعد النخلة أعظم شجرة منتجة للغذاء في المناطق الصحراوية، حيث تسمى فاكهة الصحراء.

وهي تنتشر في الواحات العربية وتمثل العامل الأساسي في التأقلم مع الظروف المناسبة لتوطين السكان واستدامة حياتهم، بل إن انتشار الجنس البشري في المناطق الجافة والقاحلة في العالم كان

سيصبح محدودًا لولا نخلة التمر، لأنها تمثل ميزة زراعية بيئية هامة لمنطقة الشرق وشمال أفريقيا، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية على المستويين، المحلي والدولي، لأنها لا تمثل فقط مصدر الغذاء ذو الطاقة العالية الذي يمكن تخزينه ونقله إلى مسافات طويلة عبر الصحراء فقط، بل هي أيضًا مصدر الظل والحماية من رياح الصحراء، وعامل التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي لسكان المناطق الصحراوية.

تتميز نخلة التمر بقدرتها على النمو والإنتاج في البيئات الصحراوية والقاحلة لما لها من قدرة على التأقلم مع تلك البيئات، فجذورها تمتد وتنتشر عموديًا وأُفقيًا في التربة حتى تصل إلى المناطق الرطبة التي تحصل منها على احتياجاتها المائية.

كما أن أشجار النخيل زُرعت كمصدات للرياح على حواف المزارع المختلفة، وتعد أحد وسائل مكافحة التصحر في العديد من الأقطار العربية لكونها توفر الحماية للأشجار والنباتات التي تزرع معها أو تحتها.

وتُعد نخلة التمر من أهم مكونات الواحات، والعمود الفقري للنشاط الزراعي فيها، حيث تنمو تحت ظلها العديد من الأنواع المختلفة من الأشجار المثمرة ومحاصيل الخضروات والأعلاف، وهي المصدر الرئيسي لمعيشة سكان الواحات، فمن تمرها يأكلون، ومن عصيرها يشربون، ومن جذوعها وجريدها يبنون بيوتهم، ومن سعفها يصنعون سلالهم وأطباقهم ومعداتهم المنزلية، كما يقدمون التمور التالفة كعلف للحيوانات.

وفي المناطق والأحياء المتمدينة، يُستخدم التمر كعنصر أساسي للغذاء في كل منزل لما يحتوي من ألياف وفيتامينات ومواد تمد الجسم بالطاقة، كما تقيه من الأمراض المختلفة، كما يُعد عمودًا أساسيًا في اقتصاد الكثير من الدول العربية، منها مصر والسعودية والمغرب.

وفي نخلاتي نُقدر الأهمية الفائقة لنخيل التمور، لذلك قررنا الاستثمار بها، كونها سلعة مباركة، تُمثل غذاء الكثيرين حول العالم، وتتدخل في الكثير من الصناعات، كما يزيد الطلب عليها بشدة في أوروبا.