خمس عوامل شجعت "أطلس" على الاستثمار الزراعي

العوامل التي شجعت شركة أطلس على التوجه إلى الاستثمار الزراعي

تبنت شركة “أطلس” بمشروع “نخلاتي” سياسات داعمة لتهيئة مناخ جاذب ومشجع للاستثمار الزراعي؛ من أهمها التيسير على المستثمرين في الأراضي المستصلحة بتوفير البنية الأساسية للمساحات المخصصة لهم، بداية من الأرض مرورًا بمياه الري والخدمات والمرافق وصولًا لعملية الحصاد.  بالإضافة إلى توفير كفاءات وكوادر من مهندسين وعمالة على أعلى مستوى من الخبرة لإتمام عملية الزراعة بأفضل السبل الممكنة، أي يصبح كل ما عليك هو الاستثمار بجزء من رأس المال فقط وانتظار حصاد العائد بعد 4 سنوات من الاستثمار.

وعن اختيار تمر المجدول تحديدًا للاستثمار به، فكان الدافع الأساسي وراء ذلك هو الطلب المرتفع على السلعة المستثمر بها في الخارج، كما أنها تُباع بالدولار، أي أنها لا تتأثر بالتضخم وتقلبات العملة.

وهناك عدة عوامل شجعت “نخلاتي” على الاستثمار الزراعي في مصر، أبرز هذه العوامل:

  • الموقع الاستراتيجي المتميز بالقرب من أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما أوجد فرص تصديرية كبيرة للمنتجات الزراعية المصرية والمناخ الجوى المثالي للإنتاج الزراعي، إلى جانب وجود سوق محلي للاستهلاك.
  • الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، والذي ساعد على إقامة المشروعات العملاقة الممتدة في كل ربوع مصر (توشكى – شرق العوينات – شرق بورسعيد – شمال خليج السويس – ترعة السلام) وكلها مشروعات تحمل النمو والرخاء لكل الأنحاء، وتأمل نخلاتي أن تصبح مشروعًا ممتدًا لسنوات مثل هذه المشروعات العملاقة.
  • وجود مناخ متطور ومرن للتجارة وفقاً للمتغيرات الاقتصادية العالمية.
  • التطور الملحوظ الذي شهده القطاع الزراعي المصري في الآونة الأخيرة، حيث ذكرت التقارير الرسمية أن قطاع الزراعة في عام 2018 ساهم بحوالي 18% من الناتج المحلي الإجمالي وحوالي 22% من إجمالي قيمة الصادرات، ما أطلق حرية للقطاع الخاص في مجال إنتاج وتوزيع واستيراد مستلزمات الإنتاج الزراعي وكذا في مجال تصدير واستيراد السلع الزراعية.
  • توافر عوامل الإنتاج الجيدة في سيوة من أراضٍ صالحة للاستصلاح والاستزراع وطقس صحراوي نظيف، ومياه جوفية.