تعرف على سبع حقائق عن تمور المجدول

حقائق عن تمور المجدول

مجدول، مجهول، ميجول، كلها أسماء تُطلق على أحد أشهر أنواع التمور، وهو بالتحديد الذي تستثمر نخلاتي في زراعته، لما له من قيمة صحية واقتصادية كبيرة.

قد يجهل البعض هذا النوع من التمور، لأنه لم يعتاد على رؤيته في الأسواق المحلية، ويعود هذا إلى أن الطلب على تمور المجدول في خارج البلاد كبير جدًا، ويتم زراعته أصلًا في مصر لأغراض تصديرية، حيث يصل سعر الكيلو منه في السوق بالنسبة للمستهلك، من 6 إلى 9 دولارات.

ومن العوامل التي رفعت أسهم مصر في هذه الزراعة، هو الموقع الاستراتيجي المتميز بالقرب من أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مما أوجد فرص تصديرية كبيرة للمنتجات الزراعية المصرية، والمناخ الجوى المثالي للإنتاج الزراعي، إلى جانب وجود سوق محلي للاستهلاك.

وإليك 6 حقائق عن تمور المجدول:

في عام 1996 قُدر عدد أشجار النخيل من الصنف “مجدول” في العالم بنحو ألف نخلة، وقد زودت السوق العالمية بنحو 100 ألف طن من التمور.

نشأت كافة أشجار النخيل من صنف المجدول في مدينة بودنيب المغربية.

رغم تصنيف تمر المجدول في فئة التمور الطرية، إلا أنه أشد صلابة من أصناف أخرى مثل «برحي» و«خضراوي».

تأثر النخيل من صنف المجدول بالأمطار محدود للغاية، وإن كان لنوعية الثمار حساسية شديدة تجاه الحرارة والرطوبة، فالارتفاع الشديد أو الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، لا يساعدان على الحصول على  ثمار ذات جودة عالية.

تصل إنتاجية نخيل “المجدول” إلى 90 كيلو للنخلة الواحدة.

يزداد الإنتاج السنوي من أصناف المجدول وبرحي في الولايات المتحدة الأمريكية، وناميبيا، وجنوب أفريقيا.