التجربة الأردنية في النهوض بتمور المجدول

التجربة الأردنية في النهوض بتمور المجدول

حكاية التمور الأردنية ليست قديمة، فقد بدأت منذ عشرين عامَا بنحو آلفي فدان من أراضي على الحدود الأردنية، لكنها حققت نجاحا فاق دولا متخصصة بإنتاج التمور من مئات السنين.

جاء ذلك عندما اتجه المزارع الأردني نحو زراعة أصناف معينة من النخيل، خاصة المجدول والبرحي اللذين تناسبهما البيئة والمناخ في منطقة الأغوار الأردنية غرب المملكة، وواحات الأزرق في البادية الشرقية للمملكة.

بعد ذلك بدأ التوسع في زراعة النخيل حتى وصلت إلى نحو 10 آلاف فدان، تحتضن نصف مليون نخلة، وفق ما قاله رئيس جمعية التمور الأردنية، أنور حداد، في تصريح صحفي سابقن وبمعدل زيادة سنوية ترتفع 14%، مما يؤشر على نجاح الاستثمار بهذا القطاع، مُشكلا رافعة للاقتصاد الزراعي الأردني.

وأدى تزايد المساحات المزروعة إلى ارتفاع الإنتاج وزيادة حصة الأردن بالسوق العالمي، فإنتاج المملكة من تمور المجدول في العالم يشكل 14%.

ويرجع سبب الإقبال على زراعة النخيل خاصة المجدول لكفاءته في استخدام المياه، ومناسبة المناخ في الأغوار، والجدوى الاقتصادية من زراعته إضافة لمردوده العالي لزيادة الطلب العالمي عليه.

تحقق المملكة الأردنية نجاحًا كبيرًا في زراعة النخيل خاصة تمور المجدول، متكئة في ذلك على مُزارعيها الكادين الذين استطاعوا استغلال الموارد الطبيعية بأحسن صورها.

لك أن تتخيل الآن أنك جزءًا من هذا الاقتصاد العالمي مع نخلاتي. العديد من التجارب والقصص اعتمدت في نجاحها على اقتصاد زراعة التمور، وأنت تترقب أرباحك الآن، والتي سوف تأتيك على طبق من ذهب.