ليه الاستثمار في النخل؟ وخصوصا نخيل المجدول!

ليه الاستثمار في النخل؟

بشكل عام، فالأشجار من نعم الله في الأرض خصوصاً أن ثمار الأشجار تمثل غذاء وأيضا دواء. النخل نوع من أنواع الأشجار، ولقد حدَّثَنا القرآن الكريم عن النخيل عشرين مرة في سوره وآياته.

وتم ذكر النخل أيضا في السنه فلقد روى البخاري في “صحيحه”، بسنده إلى ابن عمر – رضي الله عنهما – أنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إن من الشجر شجرةً لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدِّثوني ما هي؟))، فوقع الناسُ في شجر البوادي، قال عبدالله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييتُ، ثم قالوا: حدِّثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: ((هي النخلة))

المصدر:البخاري( كتاب العلم).

وقال ابن حجر – رحمه الله – عن فضل النخل: “وبركة النخلة موجودةٌ في جميع أجزائها، مستمرةٌ في جميع أحوالها، فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل أنواعًا، ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها، حتى النوى في علف الدواب، والليف في الحبال، وغير ذلك مما لا يخفى، وكذلك بركةُ المسلم عامة في جميع الأحوال، ونفعُه مستمر له ولغيره، حتى بعد موته”

إنها شجرة عظيمة البركة، كثيرة النفع، وديعةٌ مسالمة، لا تؤذي جارًا ولا جدارًا، تقابل الإساءة بالإحسان، وتقنع بالقليل من الماء، ولا تحتاج منك إلى غذاء؛ بل هي تعطيك الغذاء.

ويُعد الاستثمار في زراعة تمر المجدول في مصر حاليًا فرصة استثمارية كبيرة وذلك لزيادة حجم الطلب العالمي عليه في مقابل قلة المعروض منه وخاصة في أوروبا لانعدام فرص زراعته هناك، على عكس الوضع في مصر وخاصة في سيوة التي تعتبر من أفضل المناطق لزراعة التمور لتوفر عدة عوامل أهمها المخزون الكبير من المياه الجوفية والمناخ الجاف.