أهم مراحل زراعة النخيل

زراعة النخيل في مصر

زراعة النخيل في المجتمعات العربية تعتبر ذات أهمية كبيرة

ليس لأنها مصدر للغذاء فقط وإنما لأنها تعد رمزًا للبيئة الصحراوية، وذلك لقدرتها على التكيف مع مناخها وتحمل درجات الحرارة العالية والجفاف وملوحة التربة و التي ربما لا تتحملها نباتات أخرى.

والطريقة المفضلة لزراعة أشجار النخيل قديمًا وحديثًا تتم بواسطة «الفسائل» وهي عبارة عن براعم نخيل صغيرة تنمو في جذع النخلة بالقرب من سطح الأرض ناتجة من نفس الخلية للنخلة الأم، وفيما يلي مراحل زراعتها:

أولاً: اختيار الأرض المناسبة وتحديد مسافات الزراعة

  • في البداية يجب اختيار أرض مناسبة لزراعة النخيل والتأكد من جودتها وتمهيدها قبل زراعة الفسائل، وهناك موسمان لزراعة الفسائل وهما:
  • أواخر الربيع من منتصف فبراير إلى مايو.
  • أواخر الصيف من سبتمبر إلى نوفمبر.

وتزرع الفسيلة في جوره بطول وعرض وعمق 1م × 1م × 1م وتغرس عند أكبر قطر لقاعدة الفسيلة، ولضمان نجاح زراعة الفسائل يجب أن:

  • لا يقل عمرها عن أربع سنوات.
  • يكون لها مجموع جذرى جيد وقوى.
  • لا يقل وزنها عن 15 كجم وبقطر لا يقل عن 20سم.
  • مطابقة للصنف المطلوب وخالية من الأمراض والآفات.
  • ويجب مراعاة المسافات بين الفسائل حتى لا تكون متزاحمة، وتتوقف مسافات الزراعة على الصنف المراد زراعته وخصوبة التربة، والمسافات الموصى بها هي 7×7 – 8×8 – 9×9 – 10×10 مع التخميس عند زراعة معظم أصناف النخيل عدا البرحي (12×12 مع التخميس).

ثانيًا: الري والتسميد والمكافحة

  • لابد من الحفاظ على رطوبة التربة حول النخلة وذلك بانتظام الري طوال العام، وتبعًا لقوام التربة يتم تحديد الفترات بين الريات وكمية الري نفسها حيث تختلف بين التربة الطينية والتربة الرملية.
  • وينبغي وضع برنامج تغذية متكامل يحتوي على جميع العناصر الكبرى والصغرى التي تحتاجها النخلة في الأوقات المناسبة لها وبالكميات التي تتناسب مع عمرها وحجمها.
  • كما ينبغي وضع برنامج وقائي وعلاجي متكامل للنخيل مما يحافظ عليها ويجعلها أقل عرضة للإصابات الفطرية والحشرية.

ثالثًا: خدمة رأس النخلة 

تشمل هذه المرحلة عدة عمليات ضرورية لضمان نجاح الزراعة، وأهمها:

  • عملية التقليم:
    عملية يتم فيها إزالة الأوراق القديمة الجافة التي لا تستطيع القيام بالوظائف الفسيولوجية بكفائة عالية وحتى لا تؤخر من نمو الأوراق الجديدة النشطة، ويفضل أن تتم في شهور الشتاء بداية من نوفمبر.
  • عملية التلقيح:
    هي عملية يتم فيها نقل حبوب اللقاح من النخيل المذكر إلى النخيل المؤنث لضمان الإثمار الجيد والحصول على محصول وفير، ولابد من اختيار حبوب لقاح من فحل جيد وتحديد الميعاد المناسب والطريقة المناسبة للتلقيح.
  • عملية الخف:
    هي عبارة عن إزالة جزء من الأزهار أو الثمار الصغيرة المتكونة لتنظيم الحِمل ولإحداث التوازن بين ثمار النخيل، وتساعد هذه العملية في الحصول على منتج عالي الجودة ذو مواصفات تسويقية مرغوبة.
  • عملية التدلية أو التقويس:
    يقصد بعملية التقويس سحب السُباطات من بين السعف ثم تدليتها وتوزيعها بانتظام حول قمة النخلة وذلك من أجل حماية السُباطات من الكسر أو الخدش للحفاظ على جودة الثمار.
  • عملية التكييس:
    يقصد بهذه العملية تغطية السُباطات الحاملة للثمار لحمايته من الأحوال الجوية غير المناسبة أو الإصابة بالأمراض الفطرية والآفات الحشرية وتسهيل عملية الحصاد.

    رابعًا: الحصاد (جمع الثمار)

  • هي المرحلة النهائية والتي يتم فيها جمع المحصول والتي تكون فيها الثمار صالحة للاستهلاك والتسويق، ويتم الجني حسب الصنف المزروع ونسبة الرطوبة الموجودة بالثمرة -أى نسبة الماء داخل الثمرة- والظروف المناخية لكل منطقة، وتختلف طرق جمع الثمار حسب ظروف وإمكانيات كل مزرعة وفي السنوات الأخيرة بدأ المزارعون والمستثمرون في استخدام الأساليب الحديثة في الحصاد من أجل ضمان تحقيق جودة عالية تتناسب مع التصدير الخارجي.