خمس أنماط لزراعة النخيل

أنماط زراعة النخيل

مشاركتك مع “نخلاتي” لا تعني فقط أنك استثمرت أموالك وتنتظر الربح من ورائها

بالطبع المكسب هو أهم شيء، لكن لا تنسى أنك أصبحت شريكًا رئيسيًا في قطاع الاستثمار الزراعي، وتحديدًا في مجال زراعة النخيل، ومن المهم أن تُلم بخباياها.

“نخلاتي” تحرص دائمًا على أن يكون المستثمر على دراية بطبيعة المشروع الذي اختار أن يدخر به أمواله، ليس فقط ذلك، بل أن يكون مُلمًا ومُطلعًا على طُرق الزراعة والحصاد وطبيعة إنتاج وزراعة التمور في الوطن العربي كله.

واستكمالًا لمقالاتنا التي نحاول من خلالها دائمًا تقديم معلومة قيمة لقارئها، نستعرض أمامكم اليوم 5 أنماط رئيسية لزراعة النخيل:

  • النظام المكثف: وهذا النظام تتواجد فيه ثلاث مستويات زراعية، هي:
    1. المستوى الأول وتمثله أشجار نخيل التمر
    2. المستوى الثاني وتمثله الأشجار المثمرة
    3. المستوى الثالث وتمثله الزراعة التحتية؛ محاصيل الحبوب، والخضروات، والمحاصيل العلفية.
  • النظام المتسع: وتتواجد فيه طبقتين أو مستويين زراعيين، هما:
  • المستوى الأول وتمثله أشجار نخيل التمر
  • المستوى الثاني وتمثله الزراعة التحتية
  • النظام الأحادي: زراعة أشجار النخيل فقط، وهو النظام الذي نسير به في نخلاتي، لأن التمر المجدول يتأثر بزراعة أي محصول ثاني معه في نفس التربة، لأنها تمتص غذاء التربة والنخل، وبالتالي تتأثر جودة محصول التمر.
  • النظام المختلط: الزراعة المختلطة لنخيل التمر والأشجار المثمرة والمحاصيل مثل الخضروات والحبوب.
  • الزراعة على حواف المزارع: وتكون بها زراعة النخيل كمصدات للرياح لحماية المحاصيل المختلفة.